فيا: لا أتمنى أن يمر أحد بما أمر به حالياً

30924

اعترف هدّاف نادي فالنسيا والمنتخب الإسباني دافيد فيا بأنه يمر بواحدة من أسوأ فتراته نفسياً وذهنياً بسبب شائعات انتقاله المتزايدة وغموض مستقبله مع ناديه فالنسيا.

وأوضح ”الغواخي” أن ما حصل معه خلال مباراة الليلة الماضية مع منتخب بلاده أمام نظيره الجنوب إفريقي حين أضاع ركلة الجزاء قبل أن يعود للتسجيل بعد أقل من دقيقة واحدة وطريقة احتفاله الغاضبة يعبّر عن الصراع الداخلي الذي يشعر فيه حالياً.

وقال فيا في مقابلة مع صحيفة (أس) الرياضية الإسبانية: “أعتقد أن ركلة الجزاء والهدف يعبّران  تماماً عما أمرّ به من لحظاتٍ صعبة في الفترة الحالية، فالأسبوع الماضي لم يكن سهلاً على الإطلاق بالنسبة لي ولا أتمنى لأحد أن يمر أويشعر بما أمر أو أشعر به هذه الأيام، لكني أستمد معنوياتي من دعم عائلتي وزملائي في الفريق لأتمكّن من تجاوز هذه المرحلة”.

مضيفاً: “أحاول الفصل بين أموري مع النادي والمنتخب حيث أسعى للتركيز فقط على مهمتي مع منتخب بلادي كما أود أن أظهر الاحترام لزملائي الذين ساندوني دوماً ولا أريد أن أشغل الجميع بما يحصل معي، لكن في النهاية لا بد أن أكون واقعياً فبعد أن تنتهي هذه البطولة بعد أقل من أسبوع سيكون علي معرفة أين سألعب الموسم المقبل”.

رونالدو: لم آتي إلى مدريد من أجل المال

30919

اعترف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن انتقاله إلى نادي ريال مدريد الإسباني أشبه بحلمٍ يتحقّق بالنسبة له مشدّداً في الوقت نفسه أن قدومه إلى النادي الملكي لا يرتبط بأي شكلٍ كان بالمال.

ويأتي تصريح “الدون” والذي يعد الأول له منذ إعلان انتقاله إلى نادي العاصمة الإسبانية من خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة (نيوز أوف ذا ورلد) البريطانية، حيث كشف بأنه اتخّذ قراره بالانضمام إلى ريال مدريد منذ فوزه العام الماضي بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه مانشيستر يونايتد الإنجليزي، بقوله: “لم آتي إلى ريال مدريد من أجل المال، فقد اتخذت هذا القرار منذ فوزي بلقب دوري أبطال أوروبا مع مانشيستر يونايتد الموسم الماضي”.

وتابع موضّحاً: “بعد ذلك الفوز أحسست بأني حقّقت كل ما يمكن إنجازه مع مانشيستر يونايتد لذلك كان علي الدخول بتحدٍ جديد مع فريقٍ آخر، أريد أن أكون الأفضل في العالم مع ريال مدريد كذلك وذلك يعني أن علي تقديم أفضل مستوى ممكن طوال مسيرتي على الإطلاق”.

من جانبٍ آخر عاد رونالدو يوم أمس الأحد من إجازته التي كان يقضيها في الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية حيث توجّه مباشرة إلى مدينة ألغارفي البرتغالية مسقط رأسه لاستكمال ما تبقّى من إجازته قبل أن يتوجّه إلى مدريد من أجل استكمال إجراءات انتقاله إلى النادي الملكي.

أمريكا تقسو على مصر وتصعد برفقة البرازيل إلى نصف النهائي

30946

قلب منتخب الولايات المتحدة جميع التوقعات، وصعد برفقة نظيره البرازيلي إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس القارات المقامة حالياً في جنوب إفريقيا، بعد فوزه العريض على المنتخب المصري بثلاثية نظيفة، وهي ذات النتيجة التي حققها منتخب السامبا في شباك نظيره الإيطالي.

ودخل الفراعنة اللقاء وهم الأوفر حظاً بمرافقة البرازيل إلى الدور المقبل، إذ كانوا يحتاجون للتعادل فقط مقابل خسارة إيطاليا على الطرف الآخر، أو حتى الخسارة بفارق هدف مقابل خسارة إيطاليا بفارق هدفين، لكن الأمور جاءت مغايرة تماماً، ليسقط المنتخب المصري بثلاثية نظيفة، وليصعد منتخب الولايات المتحدة بعد أن حزم الأخير أمتعته واستعد لمغادرة جنوب إفريقيا.

وفي الجهة المقابلة، لم يتوان البرازيليون عن هز شباك الحارس العملاق بوفون ثلاث مرات في الشوط الأول فقط، مع أن الهدف الثالث جاء من “نيران صديقة”، بعد ارتباك واضح من خط الدفاع الإيطالي الذي كاد أن يكبّد منتخب بلاده خسارة أقسى.

مصر * الولايات المتحدة

في المباراة الأولى التي أقيمت على ملعب رويال بافوكنج بمدينة روستنبورج، افتتح تشارلي ديفيس التسجيل للولايات المتحدة في الدقيقة 22 بعد أن استغل الارتباك الذي حصل بين مدافعي المنتخب المصري وحارس المرمى عصام الحضري، وأضاف مايكل برادلي الهدف الثاني بعد لعبة جماعية داخل منطقة جزاء الفراعنة اختتمها برادلي بتسديدة على يسار الحضري، واختتم كلينت ديمبسي الثلاثية في الدقيقة 71 من كرة رأسية .

وعانى المنتخب المصري من إصابات بالجملة قبل وأثناء المباراة، أثرت بشكل واضح على المستوى الذي ظهر به في مباراتيه السابقتين، فبالإضافة إلى غياب محمد زيدان وسيد معوض، اضطر حسن شحاته مدرب المنتخب المصري إلى استبدال أحمد فتحي وأحمد عبد الغني نتيجة لتعرضهما للإصابة أثناء اللقاء.

البرازيل * إيطاليا

وعلى ملعب لوفتوس فيرسفيلد في تشواني/بريتوريا، افتتح المنتخب البرازيلي التسجيل في الدقيقة السابعة والثلاثين عن طريق لويس فابيانو، بعد تمريرة من مايكون وصلت إلى فابيانو الذي كسر التسلل قبل أن يسجل بكرة قوية على يمين الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون.

وبعد مرور ست دقائق فقط، عزز المنتخب البرازيلي تقدمه بهدف ثان، بعد تمريرة من كاكا على الجهة اليسرى فشل في متابعتها المهاجم روبينيو لتصل إلى لويس فابيانو القادم من الخلف ليسجل بقوة في المرمى هدفه الشخصي الثاني في المباراة.

وقبل نهاية الشوط الأول بثوان قليلة، أضاف المنتخب البرازيلي هدفه الثالث في المباراة بعدما اخترق روبينيو الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية تابعها المدافع الإيطالي أندريا دوسينا بالخطأ في مرماه لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب البرازيلي بنتيجة 3-0.

وفي الشوط الثاني، حاول المنتخب الإيطالي التقدم أكثر إلى الأمام وقام بعدة محاولات لتهديد المرمى البرازيلي،وعلى الرغم من المحاولات المتكررة للعودة إلى المباراة في الدقائق الأخيرة، إلا أن البرازيل حافظت على نظافة شباكها.

تعليق لاعبي المنتخب العراقي بعد الخساره و الخروج من كاس القارات و وقاحة الصربي

شباب لا تنسون الردود

بوفون: إذا أردت مشاهدة كرة قدم راقية فعليك متابعة البرازيل أو برشلونة

Pictures_2009_06_21_48c15e9e-d5a1-4d0d-8fc2-eae4c799012a_mainأكد الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون أن المنتخب الإيطالي لا يقدم كرة راقية، ولم يسبق له أن فعل ذلك. وأوضح حارس يوفنتوس الإيطالي في مؤتمر صحفي في معسكر المنتخب الإيطالي بمدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا «إذا أردت مشاهدة كرة قدم راقية فعليك الذهاب لمشاهدة البرازيل أو برشلونة».
وجاء حديث بوفون بعد الهزيمة المفاجئة للمنتخب الإيطالي أمام نظيره المصري صفر1- في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس القارات، وبالتالي لم يعد موقف الازوري سهلا في التأهل إلى المربع الذهبي. وجمع الفريق الإيطالي ثلاث نقاط فقط من مباراتين، ليحتل المركز الثاني بالتساوي مع مصر وبفارق ثلاث نقاط خلف البرازيل. ويواجه المنتخب المصري مهمة أسهل نسبيا من نظيره الإيطالي، حيث يلتقي مع المنتخب الأميركي الذي يتذيل ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط، في حين تنتظر أبطال العالم مواجهة نارية أمام نجوم السامبا. وأشار بوفون الى أن طريقة اللعب الإيطالية تعتمد على الناحية البدنية والخصائص الذهنية للاعبين. وأضاف «اننا نحقق انتصارات متواصلة، لم يسبق لنا تقديم كرة راقية، إنها طريقة البرازيل وبرشلونة، جذورنا مختلفة». وأوضح «أننا أقرب إلى طريقة لعب فريق مثل ألمانيا أكثر من الدول اللاتينية، ألمانيا لم يكن لديها نجم حقيقي لأعوام طويلة، ورغم ذلك فإنهم دائما ما يتأهلون إلى المربع الذهبي للبطولات الكبرى».

الجماهير غاضبة
وتحدث بوفون عن الانتقادات التي تعرض لها الفريق بعد الهزيمة أمام مصر، «كان بإمكاننا الفوز 4-1 بكل سهولة، وحينها لن يتجرأ أحد وينتقدنا، لقد خسرنا وتعرضنا لانتقادات قاسية». واضاف «الجماهير غاضبة أيضا لاننا خسرنا من مصر. إذا كنا قد خسرنا من غانا أو السنغال أو الكاميرون فهل كانت الجماهير ستكون غاضبة بهذا القدر ؟ ولكن مصر فازت على جميع هذه الفرق».
وأكد بوفون (31 عاما) أن اللاعبين لا يشعرون بقلق بالغ إزاء إمكان الخروج من البطولة. وتابع «الشيء الأهم هو أن نلعب بشكل جيد أمام البرازيل في المباراة الأخيرة لنا». وأضاف «سيكون هناك إخفاق إذا لم نلعب بشكل جيد، لن يقتصر الأمر على الفشل في التأهل إلى الدور قبل النهائي».

كأس القارات ليست بذات الأهمية
وأوضح حارس المنتخب الإيطالي «كأس القارات ليست بمثل أهمية كأس الأمم الأوروبية أو كأس العالم، إنها بطولة يمكن للمدرب من خلالها تجربة أمور جديدة ومنح اللاعبين الجدد الفرصة.. وإذا لم ينجحوا خلال كأس القارات، فسيكون هناك المزيد من الوقت لتغييرهم قبل كأس العالم». وأكد بوفون أن الانتقادات التي وجهت لدفاع الفريق الإيطالي لم تكن عادلة، مضيفا «أتحدى أي شخص أن يعثر على لاعبين أفضل من فابيو غروسو وفابيو كانافارو، لا يوجد من هم أفضل منهما في إيطاليا أو على مستوى العالم في الوقت الحالي». وقال إن اللاعبين أصبحوا لا يتأثرون كثيرا بالانتقادات التي توجه ضدهم. وأضاف «بعد كأس العالم احتفلت بنا وسائل الإعلام، ولكنهم ينتقدوننا الآن، لقد اعتدنا على ذلك وهذا لا يؤلمنا». وأكد بوفون الفائز بلقب أفضل حارس مرمى في العالم أربع مرات أنه مازال يثق في قدرة إيطاليا على تقديم مسيرة جيدة في كأس القارات. واختتم الحارس الفذ حديثه قائلا «أعتقد أن بإمكاننا الفوز على البرازيل ثم الفوز على اسبانيا ثم الفوز على البرازيل مجددا».
(د ب أ)

شبح الخروج يهدد الآزورى

Pictures_2009_06_21_9a4eff2b-7556-4fca-a50b-40f4b916a0c3_mainعندما يلتقي منتخبا البرازيل وإيطاليا اليوم على استاد “لوفتاس فيرسفيلد” في بريتوريا، لن يكون أمام المنتخب الإيطالي (الآزوري) سوى تحقيق الفوز على نظيره البرازيلي، إذا أراد الحفاظ على فرصته في التأهل إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم للقارات 2009 المقامة حاليا في جنوب أفريقيا وحتى 28 من الشهر الجاري.
ولا يحتاج المنتخب الإيطالي إلى الفوز فقط، وإنما أيضا إلى تعثر نظيره المصري أمام المنتخب الأميركي في المباراة الثانية بالمجموعة، التي تقام في التوقيت نفسه على استاد «رويال بافوكينغ» في مدينة روستنبرغ. واستهل المنتخب الإيطالي مسيرته في البطولة الحالية بفوز ثمين على نظيره الأميركي 3/1، وبدا أن الفريق لن يجد صعوبة في التأهل مع نظيره البرازيلي من هذه المجموعة إلى المربع الذهبي.
ومنذ إجراء قرعة البطولة أواخر العام الماضي، ظل الجميع يترقبون هذا اللقاء بين المنتخبين البرازيلي والإيطالي وتوقعوا أن يكون على قمة المجموعة باعتبار أن كلا الفريقين سيحققان الفوز في مباراتيهما الأوليين بالمجموعة، ويدور الصراع بينهما بعد ذلك على المركز الأول. ولكن جاء فوز منتخب مصر على إيطاليا 1/صفر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة ليعقد الحسابات كلها في هذه المجموعة، ومن ثم يخوض المنتخب الإيطالي مباراة البرازيل على أنها «حياة أو موت» بالنسبة إليه. ورغم ذلك، لايزال مصير الآزوري في أيدي لاعبيه لأنهم ما زالوا أبطال العالم ويستطيعون بالفعل التغلب على جميع منافسيهم بشيء من التركيز والأداء الرائع الذي أظهروه في كأس العالم 2006 بألمانيا، عندما توج الفريق باللقب. وتكمن الفرصة المثالية للمنتخب الإيطالي في الوصول إلى المربع الذهبي في التغلب على راقصي السامبا بفارق هدفين في مباراة اليوم ليضمن المنتخب الإيطالي الوصول للمربع الذهبي، بغض النظر عن نتيجة مباراة المنتخب المصري مع نظيره الأميركي، حيث سيكون الصراع وقتها على البطاقة الثانية في المجموعة بين المنتخبين المصري والبرازيلي. ولكن إذا كان بمقدور المنتخب الإيطالي هز شباك المنتخب البرازيلي مرتين أو أكثر في مباراة اليوم، فمن الصعب تخيل عدم اهتزاز شباك المنتخب الإيطالي بأي أهداف في مواجهة الهجوم البرازيلي الرائع الذي سجل سبعة أهداف حتى الآن في البطولة الحالية بالفوز على مصر 4/3 وعلى المنتخب الأميركي 3/صفر. ويزيد من صعوبة موقف المنتخب الإيطالي أن «الحرس القديم» الذي يعتمد عليه المدرب القدير مارسيللو ليبي، والذي دافع عنه كثيرا بدلا من الاستعانة بالعناصر الشابة، خذل هذا المدرب الكبير في الآونة الأخيرة ولم يكن على المستوى نفسه الذي أحرز به كأس العالم. كما يضاعف من صعوبة المهمة على المنتخب الإيطالي أن منافسه البرازيلي استعاد توازنه بعد تعثره في المباراة أمام المنتخب المصري وفوزه الصعب 4/3 بضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة، وحقق فوزا كبيرا في المباراة الثانية على نظيره الأميركي 3/صفر. والأكثر من ذلك أن المنتخب البرازيلي سيخوض المباراة بأعصاب أكثر هدوءا لأنه يحتاج فقط إلى التعادل ولن يواجه مشكلة إذا خسر بفارق هدف وحيد أيضا. لكن من المنتظر أن يبحث المنتخب البرازيلي في مباراة ايطاليا عن الفوز أو التعادل على أقل تقدير ليظل في صدارة المجموعة ويتجنب المواجهة المحتملة في الدور قبل النهائي مع المنتخب الاسباني متصدر المجموعة الأولى.

الكفة لمصلحة السامبا
وترجح الإحصائيات كفة المنتخب البرازيلي الذي لم يخسر أي مباراة أمام نظيره الآزوري منذ عام 1982، عندما تغلب الايطاليون عليهم 3/2 بمدينة برشلونة في كأس العالم باسبانيا ليحرز بعدها المنتخب الإيطالي لقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه. ونجح المنتخب البرازيلي في التغلب على نظيره الإيطالي 2/صفر في المباراة الودية التي جرت بينهما بالعاصمة البريطانية لندن في فبراير الماضي، ليرفع نجوم السامبا رصيدهم من الانتصارات على الازوري إلى ستة انتصارات مقابل خمسة للاخير، وتعادلين فقط بين الفريقين. وتشهد المباراة مواجهة من نوع خاص بين الهجوم البرازيلي القوي بقيادة روبينيو وكاكا والدفاع الإيطالي الشهير بقيادة المخضرم فابيو كانافارو قائد الفريق ومن خلفه الحارس العملاق جانلويجي بوفون.

البرازيل تستعد لإيطاليا بالألعاب ورحلات السفاري

استعد لاعبو المنتخب البرازيلي لكرة القدم لمباراتهم الثالثة، الأخيرة، بدور المجموعات في بطولة كأس القارات أمام بطل العالم، المنتخب الإيطالي، بالقيام برحلة سفاري والتنافس في لعبة الأرقام الشيقة «بينغو». ويبدو أن لعبة الأرقام التي انشغل بها نجوم البرازيل كانت مثيرة للغاية لدرجة أنها أدت إلى تأخير انعقاد مؤتمر صحفي للفريق ساعة كاملة. وكان من المقرر أن يظهر مايكون ولاعب الوسط جيلبرتو سيلفا أمام الصحافيين للتعليق على توقعاتهم وتطلعاتهم قبل اللقاء. ولكن رودريغو بايفا، المتحدث الرسمي باسم منتخب البرازيل قال لعدد من الصحافيين: «سيتأجل المؤتمر الصحفي لأن اللعبة (بينغو) لم تنته بعد». ووضعت لعبة «بينغو» النهاية السعيدة ليوم رائع للاعبي البرازيل، فبعدما أمضى اللاعبون نحو ثلاثة أسابيع في انغلاق وعزلة بغرف فندقية مختلفة، تحقق الحلم القديم للعديد منهم عندما قاموا برحلة سفاري شاهدوا خلالها الأسود والزرافات والحمر الوحشية من مسافة قريبة.

كانافارو سيشارك بالرغم من وفاة جده

قرر مدافع إيطاليا فابيو كانافارو البقاء في جنوب أفريقيا استعداداً للمباراة الحاسمة ضد البرازيل في كأس القارات، بالرغم من وفاة جده. قائد «الأزوري» فكر في إمكان العودة إلى شبه الجزيرة الإيطالية لبعض الوقت، لكنه اختار الاستمرار في التدرب مع رفاقه في أقصى جنوب القارة السمراء.
ويأتي هذا الاختيار بسبب وقوع إيطاليا في موقف حرج بعد الهزيمة من المنتخب المصري، مما يعقد وضع المجموعة بأكملها قبل المواجهة أمام البرازيل اليوم.
(غول)

الفراعنة الشجعان.. يواجهون الأميركان

Pictures_2009_06_21_526d7967-730c-432a-b32c-5198dfd97a40_mainيخوض المنتخب المصري لكرة القدم مباراته الثالثة اليوم في كأس العالم للقارات 2009 بجنوب أفريقيا، حيث يلتقي الفريق نظيره الأميركي في التاسعة والنصف من مساء اليوم على استاد رويال بافوكينغ في مدينة روستنبرغ ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة التي تستضيفها جنوب أفريقيا حتى 28 يونيو الجاري.
وفي التوقيت نفسه وفي مدينة بريتوريا، تقام مباراة السحاب التي ينتظرها الجميع منذ إجراء القرعة، حيث يلتقي المنتخبان البرازيلي والإيطالي في المباراة الثانية بالمجموعة نفسها.
يمثل لقاء اليوم الاختبار الثالث أو السؤال الثالث للمنتخب المصري على طريق الجائزة الكبرى التي لم يكن أحد يتوقع أن يقطع فيها الفريق هذا الشوط الكبير، حيث يحتاج الفريق للفوز اليوم على المنتخب الأميركي بأي نتيجة وتعثر نظيره الإيطالي أمام البرازيل في المباراة الثانية بالمجموعة.
نجح المنتخب المصري بالفعل في الإجابة عن السؤالين الأول والثاني في المجموعة بعدما قدم عرضا متميزا ومبهرا أمام نظيره البرازيلي الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات سابقة وخسر منه بصعوبة فائقة وفي الوقت الضائع للمباراة 3/4، ثم حقق الفوز المثير والتاريخي على نظيره الإيطالي في المباراة الثانية 1/صفر ليضع نفسه بقوة داخل دائرة المنافسة على التأهل للمربع الذهبي في البطولة.
لكن يبقى السؤال الثالث للمنتخب المصري خلال مباراة اليوم التي يخوضها بمعنويات عالية للغاية بعد الفوز على نظيره الإيطالي بطل العالم في المباراة السابقة له.. ومن المؤكد أن أحفاد الفراعنة يرغبون في كتابة تاريخ لهم سيظل محفورا في وجدان عشاق الساحرة المستديرة على مر التاريخ مثلما حفر قدماء الفراعنة تاريخهم على جدران المعابد التي لا تزال تشهد بأمجادهم.
ومثلما هي الحال في برنامج «من سيربح المليون» سيكون المنتخب المصري في حاجة إلى الاستعانة بثلاث وسائل مساعدة ليجيب عن السؤال الذي سيطرح أمامه اليوم وهو «كيف يربح بطاقة التأهل للدور قبل النهائي».
أولى هذه الوسائل المساعدة بالتأكيد هي «حذف إجابتين»، حيث يحتاج المنتخب المصري إلى حذف احتمالي التعادل والهزيمة، لأنه يحتاج إلى الفوز وربما إلى الفوز بعدد من الأهداف، ولكن عليه أولا أن يبحث عن الفوز.. أما الوسيلة الثانية فهي الاستعانة بصديق، ومن المؤكد أنه لن يجد صديقا أفضل من مديره الفني الوطني حسن شحاتة وعليه أن يستعين بخطة «المعلم شحاتة» والالتزام بتعليمات الجهاز الفني وعدم الابتعاد عن التركيز الذي لازمه في المباراة السابقة أمام المنتخب الإيطالي لأنه كان مفتاح الفوز.
أما الوسيلة الثالثة فهي متواجدة بالفعل وهي «الاستعانة بالجمهور»، حيث حظي المنتخب المصري بمساندة جماهيرية في هذه البطولة لم ينلها من بين الفرق الأخرى سوى أصحاب الأرض أو منتخب «البافانا بافانا»، ولذلك فإن هذه الوسيلة في أيدي اللاعبين بالفعل بشرط أن يواصلوا عروضهم القوية في البطولة.. وقد شهدت مباراة الفريق أمام نظيره الإيطالي حضور نحو عشرة آلاف متفرج مصري في المدرجات في واقعة قلما تتكرر.. وانضم إليهم مشجعو جنوب أفريقيا بعدما شاهدوا العروض الممتعة من المنتخب المصري ممثل القارة السمراء في هذه البطولة.
ومع وجود الوسائل الثلاث المساعدة يستطيع المنتخب المصري بالفعل عبور عقبة نظيره الأميركي الذي خرج عمليا من دائرة المنافسة على التأهل للمربع الذهبي ويحتاج إلى معجزة للتأهل.
ينتظر أن يدفع المعلم شحاتة في هذه المباراة بالتشكيل نفسه الذي خاض المباراة أمام إيطاليا، باستثناء تغيير واحد بعدما تأكد الجهاز الطبي من أن إصابة زيدان ستمنعه من المشاركة في المباراة وقد يلعب مكانه المهاجم الآخر محمد محسن أبو جريشة نجم الاسماعيلي، أو يدفع شحاتة بلاعب آخر في وسط الملعب مثل أحمد عيد عبد الملك مع الاعتماد على رأس حربة واحد هو محمد أبو تريكة ولكن من المرجح أن يكون الاحتمال الأول هو الأقرب.
بينما تحوم الشكوك فقط حول سيد معوض وأحمد فتحي لإصابتهما في المباراة ذاتها، لكن البدلاء جميعهم جاهزون لتعويض غياب أي لاعب.
لكن مهمة المنتخب المصري لن تكون بالسهولة التي يتصورها البعض لأن فارق المستوى بين المنتخب الأميركي ونظيريه البرازيلي والإيطالي لا يعنيان بالضرورة أن يسقط أمام المنتخب المصري في روستنبرغ، فالفريق وإن خرج عمليا من دائرة المنافسة يسعى إلى حفظ ماء الوجه وتحقيق أي فوز في البطولة بعد الهزيمة 1/3 أمام إيطاليا وصفر/3 أمام البرازيل.
لذلك ينتظر أن يبحث المنتخب الأميركي أيضا عن فوز يرضي غروره الكروي، بل وقد يذهب بطموحه إلى الفوز على منتخب مصر والتأهل إلى الدور قبل النهائي وهو أمر وارد الحدوث أيضا لأن فوزه 3/صفر وهزيمة المنتخب الإيطالي من البرازيل بالنتيجة نفسها يعنيان صعوده إلى المربع الذهبي على حساب إيطاليا ومصر.
لذلك فإن هذه المجموعة تشهد بالفعل حسبة برما بسبب فوز مصر على إيطاليا، ومن الصعب التكهن بهوية الفريقين المتأهلين منها إلى المربع الذهبي.

غياب
زيدان

أكد الجهاز الطبي للمنتخب المصري لكرة القدم عدم قدرة محمد زيدان نجم هجوم الفريق على خوض المباراة المرتقبة اليوم أمام المنتخب الأميركي وتعرض اللاعب للإصابة بشد في العضلة الخلفية في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه السابقة أمام المنتخب الإيطالي، التي فاز فيها المنتخب المصري 1/صفر، ولكنه ظل في الملعب حتى بعد دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن يتم تغييره. وأكد أحمد ماجد، طبيب الفريق، إن إصابة اللاعب ليست كبيرة، ولكن الجهاز التدريبي يرفض المجازفة بأي لاعب وإشراكه في المباريات إلا عندما يكون سليما ومستعدا تماما. ورفض اللاعب التحدث إلى وسائل الإعلام العربية والعالمية، لشعوره بالإحباط خاصة أنه كان يتمنى المشاركة في المباراة التي ستحدد مصير الفريق في الوصول إلى الدور قبل النهائي للبطولة. وفي الوقت نفسه، يعكف الجهاز الفني حاليا على تجهيز اللاعب سيد معوض الذي أصيب خلال المباراة نفسها بجزع في الرباط الداخلي للركبة، لكن تبدو فرص الحاقه بالمباراة كبيرة.
(د. ب. أ)

الوفد العراقي يدرس استبعاد صبري

T_89c02cfc-0650-4bdd-8db7-e9814bcd22b1أكد عضو الاتحاد العراقي طارق أحمد أن بعثة المنتخب المشارك في بطولة كأس القارات المقامة حالياً في جنوب أفريقيا، تدرس إمكانية استبعاد الحارس الدولي نور صبري عن تشكيلة المنتخب لعدم التزامه بالوحدات التدريبية وتعمده إثارة المشاكل.
وأوضح أحمد لوكالة فرانس برس أن: «إدارة بعثة المنتخب تبحث مسألة استبعاد الحارس نور صبري عن تشكيلة المنتخب وسيصار إلى عودته إلى البلاد أو جلوسه مع المتفرجين بسبب تصرفاته».
(ا.ف.ب)

العراق يتعادل مع نيوزيلندا ويودّع البطولة

30917

ودّع المنتخب العراقي لكرة القدم بطل آسيا بطولة كأس القارات المقامة حالياً في جنوب إفريقيا وذلك بعد تعادله السلبي الليلة الماضية أمام نظيره المنتخب النيوزيلندي.

وفشل منتخب أسود الرافدين في استغلال الخدمة التي قدّمها له المنتخب الإسباني بتغلّبه على المنتخب المضيف جنوب إفريقيا في منافسات نفس المجموعة الأولى، حيث لم ينجح في انتزاع فوزٍ كان في المتناول على أحد أضعف الفرق المشاركة في البطولة منتخب نيوزيلندا.

وبذلك يغادر المنتخب العراقي مسابقة كأس القارات بتعادلين وخسارة واحدة أمام المنتخب الإسباني أحد أبرز المرشّحين للفوز بلقب البطولة في حين لم ينجح بتسجيل أي هدف طوال مبارياته الثلاث.

إسبانيا تواصل انتصاراتها وجنوب إفريقيا ترافقها إلى نصف النهائي

30918

واصل المنتخب الإسباني لكرة القدم بطل أوروبا مسيرته الناجحة في مسابقة كأس القارات المقامة حالياً في جنوب إفريقيا وذلك بعد تغلّبها الليلة الماضية على منتخب البلد المضيف بهدفين دون رد في آخر مباريات المجموعة الأولى.

وعانى المنتخب الإسباني الذي لعب بتشكيلة في مجملها من اللاعبين الاحتياطيين الأمرّين لاجتياز التكتّل الدفاعي الواضح من قبل أصحاب الأرض قبل أن يتمكّن من افتتاح التسجيل في الشوط الثاني عبر هدّافه المتألّق دافيد فيا في الدقيقة 52 بعد أن كان قد أخفق في ترجمة ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم قبل أقل من دقيقة واحدة على تسجيل الهدف لمصلحة سيسك فابريغاس.

ونجح البديل فيرناندو يورينتي في انتزاع هدفٍ ثان عزّز به تقدّم منتخب بلاده في الدقيقة 72 ليضمن حصول إسبانيا على نقاط المباراة الثلاث وتؤكّد صدارتها للمجموعة الأولى برصيد 9 نقاط كاملة.

بدوره نجح منتخب جنوب إفريقيا في انتزاع بطاقة التأهّل الثانية إلى الدور نصف النهائي عن المجموعة الأولى بعد حلوله في المركز الثاني بالرغم من الخسارة مستفيداً من تعادل المنتخب العراقي في مباراته أمام نيوزيلندا.

وكان المنتخب الإسباني قد نجح في معادلة رقم قياسي جديد في عدد المباريات الدولية المتتالية دون هزيمة في حين سجّل رقماً جديداً آخر على مستوى عدد الانتصارات المتتالية، حيث رفع منتخب ”لا روخا” رصيده الخالي من الهزائم إلى 35 مباراة معادلاً رقم المنتخب البرازيلي القياسي، بينما حقّق المنتخب الإسباني الانتصار رقم 15 على التوالي ليحطّم الرقم السابق الذي كان يتشاركه مع منتخبات فرنسا وأستراليا والبرازيل

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.